السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

92

نزهة الطرف في علم الصرف

لمعتلّ الفاء اليائيّ : يسر ، ييسر ، أيسر - من باب : ضرب يضرب . فائدة : أصل ( يعد ) : ( يوعد ) على وزن ( يفعل ) حذفت واوها لوقوعها بين الياء المفتوحة والكسرة اللازمة . وألحقت ب ( يعد ) : باقي صيغ الفعل المضارع . ومثل ( يعد ) : يمق ، يرم ، يضع ، يسع . لكن ( يضع ) في الأصل : ( يوضع ) حذفت واوها لما ذكرناه ، فصار ( يضع ) - بكسر الضاد - وبما أنّ العين ( أي : لام الفعل ) من حروف الحلق وهي ثقيلة وقد اجتمعت مع الكسرة التي قبلها وهي ثقيلة - أيضا - قلبت الكسرة فتحة لرفع الثقل فصار ( يضع ) - بفتح الضاد - ومثله : يسع . وقد عرفنا في هذه الفائدة قاعدتين ، وهما : القاعدة الأولى : إنّ الواو - في الفعل المضارع « 1 » المعتلّ الفاء - إذا وقعت بين ياء مفتوحة وكسرة لازمة ، تحذف . « 2 » وهذه القاعدة تجري في المضارع المثال من بابي ( ضرب ) و ( حسب ) . القاعدة الثانية : إذا وقعت كسرة لازمة قبل حرف الحلق مباشرة لا بدّ من تبديلها بالفتحة .

--> ( 1 ) وهو الفعل المضارع الذي يكون على وزن ( يفعل ) بكسر العين . ( 2 ) وإنّما تحذف لثقلها ، نحو : ( وعد ) فبما أنّ ( الواو ) في مضارعه تقع بين ياء مفتوحة وبين كسرة لازمة حذفت فأصبح : ( يعد ) .